أحلام
بقلم عبد السميع المصرى 🇪🇬
اعيش وحيدا
فى زمن اصبح الهدوء شبه مستحيل ولكنى كنت اصنع الهدوء لنفسى
بعدم تواجدى فى الأماكن المزدحمة أو الصاخبة و لاني احب العزله كنت اذهب الى حديقه بعيده عن العمران
ولكنها كبيره وجميله واجمل ما بها هو الهدوء وعدم وجود ناس كثيره غير عدد قليل مم من يحبون الهدوء حتى الاطفال لا يوجد اطفال
كنت استمتع واجلس بالساعات فأنا محب جدا للهدوء وايضآ محب للجمال كنت أتأمل كل شىء جميل واحلم أنه ملكى وأنه يعيش معى حتى جاء اليوم اللذى رايتها كانت تلعب وتجري وتتنطط وتنظر في كل اتجاه
كانت بيضاء كانها قطعه من السحاب ظللت انظر اليها حتى نظرت اليه وجاءت عيني في عينيها ظللت انظرورها وتمنيت ان تاتي الي واخذها في حضني والمفاجاه انها تحركت في اتجاه وهي تنظر اليه وعندما اقتربت رايت سيده جاءت واخذتها وهي تصيح وذهبت بها الي مكان وطاوله و اجلستها وظلت تصيح وهي تنظر لي
فجلست لست ببعيد اتامل وكانت تنظر الي كل حين وحين حتى قامت السيده واخذت اغراضها وانصرفت وتركتها وحيده وهي تنظر في كل اتجاه ولكني استغليت الفرصه وكنت من مكاني وذهبت اليها وجلست بجوارها وانا انظر اليها ولكنها لم تتحرك ولم تكن
وهذا ما شجعني بان اشاور الى الى عامل القافي وجاء مسرعا فطلبت منه فنجانا من القهوه لي وقوب من اللبن لها فظل ينظر الي تحركت وجهي بالايجاب لكي ياتي بالطلبات وبالفعل انصرف وبعد لحظات اتى ومعه فنجان القهوه وقوم من اللبن فاخذت القهوه واعطيتها اللبن وانا انظر اليها فظلت تنظر الي
فقلت لها هذا لك فنظرت الى الكوب وبدات بالشرب وهي تنظر الي وفي هذا الاثناء كان قلبي يدق دقات تسمع من بعيد فسالت نفسي هل هذا هو الحب هل انا احبها ام ماذا فانا احب الحديقه واحب الزهور واحب الجمال ولكني لم اعرف واتاكد اني احبها وشربت القهوه وشربت اللبن وقلت لها سوف انصرف الان وساتي كل يوم لكي اراكي في هذا المعاد وذهبت الى المنزل وانا افكر بها وفي هذا اليوم لم انم بشكل طبيعي بسبب التفكير بها حتى قمت في الصباح وذهبت الى العمل وايضا وانا افكر بها وبعدها فكرت ان اذهب الى الحديقه وان اكون وانا اتغذى في الحديقه وادعو ان تاتي و اراها
وبالفعل ذهبت وظللت ابحث عنها والمفاجاه اني رايتها في نفس المكان فدق قلبي دقات سريعه وذهبت وجلست على نفسك المقعد وبدات بالكلام فاظهرت لها حبي وكانت تنظر لي كل حين وحين وتنظر الى جميع الاتجاهات كانها تبحث عن عن شيء مفقود ظللت واتحدث لها حتى ظلت تنظر الي وانا احادثها فطلبت لها لبن وشربت قهوه ولم اتغدى ولكني قررت ان اخذها معي لنعيش سويا ولكني خفت ان ترفض المجيء معي حتى شربت اللبن فكنت من مكاني وامسكت بها فلم تمانع فخرجت وانا اخشى ان يقابلني احد وياخذها مني
وذهبنا الى المنزل لكي نعيش سويا ولكي تملا علي حياتي ونعيش في ذكريات واحلام واحلام ولكني تذكرت اني لم اعرف اسم لها لكي اناديها فسالتها ما اسمك فلم ترد فاخترت لها اسم ما بين الحقيقه والخيال سميتها احلام انها احلام حياتي
هذه كانت قصتي مع قطتي






.jpg)
0 تعليقات