أشرف الألفى يكتب حالة الإنحدار والهبوط القيمي والأخلاقى المتسارع في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي

 

حالة الإنحدار والهبوط  القيمي والأخلاقى  المتسارع في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي




وصلت حدا لا سابق له في تاريخ البشرية.

ما وصلنا إليه من الإباحية العلنية والفجور ليست مجرد انحراف فردي، بل جزء من ثقافة رقمية تغذيها شركات، وتروجها خوارزميات.تهدف لجذب الانتباه دون اعتبار للكرامة الإنسانية أوالأخلاقية أثر هذا المحتوى على الفرد والمجتمع.


نحن أمام تحوّل حضاري في تعريف الإنسان، والجسد، والعلاقة، والخصوصية.

حين تغيب المرجعيات، يصبح الجسد سلعة، ويصبح الجنس أداءً استعراضياً، ويُختزل الإنسان في شهوته، وتُطمس كل معاني  النخوة والحياء، والمروءة، والعفاف، والرحمة.


أين تسير بنا هذه الحضارة الغربية المزيفة، ؟

إنها تدفع البشرية دفعا، وبغير بوصلة، نحو تفكيك كل شيء، الأسرة والمجتمعات من القيم النبيلة والحياء، بل وتفكيك الإنسان نفسه، وتشييئه، حيث يتحول كل شيء إلى متعة سريعة


الواجب علينا  كأفرادا، ومربين، ومفكرين، وصناع محتوى، ألا نصمت. وأن نقول لا لهذا السقوط وتعطيل وتيرة سرعة الإنحدار القيمى والسلوك الأخلاقي 

إذا كان التيار جارفًا، وأن نناهض الناس قدر طاقتنا عن طريق أيضا  وسائل التواصل الاجتماعى.

حالة الإنحدار والهبوط  القيمي والأخلاقى  المتسارع في كثير من وسائل التواصل الاجتماعي، وصلت حدا لا سابق له في تاريخ البشرية.

أشرف الألفى






إرسال تعليق

0 تعليقات