هُم أَطْفَال . د. آمِنَةُ المُوشَكِي
لِماذا يَمُوتُونَ جُوعًا وقتلا؟
أَجِيبُونَنَا أَيُّهَا الظَّالِمُونْ
قَتَلْتُمُ الوَفَا مِنَ النَّاسِ ظُلْمًا
سَلَبْتُم لأَرْضًي وَلَنْ تَسْلِمُونْ
هُم أَطْفَالُ مَاتُوا. بِلا ذَنْبٍ، مَاذَا
جَنَيْتُمْ مِنَ المَوْتِ كَيْ تَفْرَحُونْ؟
أَبِالحِقْدِ تَرْجُونَ عَيْشًا رَغِيدًا؟
خَسِئْتُمْ، خَسِئْتُمْ، وَلَنْ تُفْلِحُونْ
فَمَا كَانَ مِنْكُمْ مِنَ الشَّرِّ يَوْمٌ
سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ بِمَا تَكْرَهُونْ
وَلَنْ تَلْتَقُوا الخَيْرَ مَهْمَا قَصَفْتُمْ
وَمَهْمَا قَتَلْتُمْ، غَدًا تَرْحَلُونْ
فَمَا الأَرْضُ إِلَّا مَتَاعُ المُلَبِّي
لِرَبٍّ رَحِيمٍ بِمَنْ يَرْحَمُونْ
آمِنَةُ نَاجِي المُوشَكِي
اليَمَن ٢٤ . ١٠ .٢٠٢٥م

0 تعليقات