يا من دربت الكلام بالودِّ
وظننتَ أن القلب لا يَسِرُّ إلا على الوعدِ أقلامٌ بلا علمٍ، على الأرض سنونٌ أقلامٌ تزلزلُ الأرضَ وكلماتٌ تشق الجبال بحروفٍ كلها وِدّ
فأمسكنا الأقلام، وكان إلى جانبها شعرُ جدي فأنا لستُ وليدَ اليوم، قد خُلِقْتُ للشعرِ، لي جذوةٌ لا تموت
علامات و موهبه من السماء
تزلزل الاقلامى فهل نازلتنى يالقلمى و الشعرى لا غروا
و لا تكبرا فالشاعر احساس
لا يكونا فبكلمات الشعر يكونا
و على درب اللهوى فاصبح الكلام يهونا فيحيا الشعر اخلاقا لشاعر مهما يكونا
الشاعر مصطفى يوسف القشلان

0 تعليقات