بقلم جاد جمعه الحميدي
انتظار
كم تأملت عن كثب حيرتك وانتظار رؤياك
وكم عانيت من بعدك واهمالك حين كنت القاك
تعودت الجفاء من قلبك وحرمانك بسخاء
سرح خيالي حالم بالبعد دون رجاء
يشتد غضبي ببعدك ولن انساك
وانتظرك بمفارق الطرقات تتوق مالي الا اياك
نعم انا حلم لايغادر عالمك سبحان من سواك
فكن بانتظار عودتي لاعيد لك ذكراك
ليكتب الزمان علي جدران حلمك الخفاق
وتشهد دقات قلبك علي حلم يراودني واليه انساق
انني عاشق متيم بنجواك
ولكن معاذ الله انت لست آله خلاق
فحلمي وحلمك امتزجا كشهد عسل باناء حلو مذاق
فلا تكن عابر حدود قلبي كما حبر علي أوراق
بل كن أنت شامخ بصرحك مشتاق
فأنا عهدك الباقي بالبعد كبزوخ الثمار علي الأشجار بين الاوراق
فكن علي عهدي باق لكتمل احلام الاقدار
وتسكن بين حنايا قلبي وترتوي من شهد الانهار
فلتعلم ان الهوي والاشتياق للمحب صعب كصحبه الاخيار
وتذكر ان للمحبين بالعشق طريقان اما جنه او اما نار

0 تعليقات