اللواء أشرف حماد يكتب انفجار ازمه٥٤ 17 قضيه المدفعيه 2

 


انفجار ازمه٥٤ 17 قضيه المدفعيه 2




كان اول نبأ عن قيام ثوره الجيش يصل لسيناء هو ذلك النبأ الذى تلقاه هاتفيا الرائد صلاح سالم احد الضباط الاحرار والذى كان يعمل وقتها فى رياسه الفرقه الاولى المشاه فى رفح وكان ذلك قرب الفجر يوم ٢٣ يوليو ٥٢ وبادر صلاح سالم بالاتصال هاتفيا بالعقيد رشاد مهنا قائد الاى مدفعيه الميدان بالعريش والمقدم جمال سالم قائد مطار العريش حيث بلغهما بقيام الثوره.




ونظرا لان جمال سالم كان ضابطا طيارا ولم يكن فى امكانه السيطره على وحدات الجيش بالعريش لذا تم الاتفاق بين صلاح سالم ورشاد مهنا ان يتولى صلاح مسئوليه السيطره على وحدات الجيش فى رفح بينما يتولى  رشاد مهنا السيطره على وحدات الجيش بالعريش وبادر رشاد مهنا بابلاغ نبأ قيام الثوره الى جميع كتائب المشاه ووحدات المدفعيه وباقى الوحدات الاداريه المرابطه  بالعريش وامر بالتحفظ  على العميد مجدى الزارع قائد لواء المشاه بالعريش ووضعه تحت الحراسه حتى تم ترحيله الى القاهره  بالقطار.

وفى ٢٥ يوليو بعد استقرار الاوضاع بين الوحدات العسكريه فى سيناء التى اعلنت تايدها للثوره سافر رشاد مهنا بالطائره للقاهره حيث وجد فى استقباله بمطار الماظه مجموعه كبيره من زملائه وتلاميذه من ضباط المدفعيه طلب الضباط من رشاد السفر الى الاسكندريه حيث كانت الاستعدادت  تجرى لعزل فاروق وترحيله خارج البلاد وصل رشاد الى الاسكندريه يوم ٢٦ يوليو والتقى فى المساء بانور السادات فى ثكنات مصطفى كامل  وساله السادات فى دهشه : هل انت واحد منا ؟ فاكد له ذلك بالطبع

وعاد رشاد الى القاهره وقد استقر رأيه كما ذكر  على العوده الى مقر عمله بالعريش ولكنه رأى انه من اللائق ان بمر على زملائه بمقر القياده بكوبرى القبه قبل سفره ،وبالفعل توجه رشاد مهنا مساء يوم ٢٨ يوليو ٥٢ الى مقر القياده العامه ودخل على الغرفه المجتمع بها ضباط مجلس الثوره دون استئذان ووجد جميع الاعضاء حاضرين امامه وعلى رائسهم جمال عبد الناصر  ويبدوا ان حضوره قد فاجاهم ،فقد ساله ناصر : لماذا  جئت وما الذى جعلك تترك العريش؟ واجابه رشاد لقد" قمت بواجبى بعد ان ابلغنى صلاح سالم بقيام الثوره وانه سيتولى السيطره على قوات رفح بينما اتولى انا السيطره على قوات العريش وهو ما حدث بالفعل ولم اترك العريش الا بعد ان تلقيت منكم ثلاث اشارات لاسلكيه بضروره

حضورى للقاهره" وتسأل عبد الناصر فى دهشه :"من الذى ارسل لك هذه الاشارات؟" وهنا تدخل المقدم عبد المنعم امين احد ممثلى المدفعيه فى المجلس قائلا :"انا الذى ارسلتها وماذا فى ذلك ؟" 

                        وللحديث بقيه







إرسال تعليق

0 تعليقات