شهد على تغرد غربة الروح ديلى جراف عربية

 

غربة الروح




"كُلَّما جَلستُ بِمُفرَدي، غافَلني الحنينُ إليكِ،

 ومَرَّ طيفُكِ بِبالي كَنَسيمٍ عابِر

 حينَها أتساءل

 هل يَسري في عُروقِهِم حنينٌ كَحنيني؟ 

لكنني أعودُ لأُجيبَ السُّؤالَ بِسؤالٍ أعمق

يا لَغُربةِ الرُّوحِ وعِزَّةِ النَّفسِ حينَ يَدفعُني الشَّوقُ نَحوكِ، ثُمَّ يَمْنَعُني الكِبرياءُ أن أطرُقَ بابَكِ بِسؤالي، أو أهتِكَ سِترَ صَمْتي لأُخبِرَكِ عَن حالي.


بقلم 

 شهد علي







إرسال تعليق

0 تعليقات