لواء أشرف حماد يكتب حرب المجالات الجويه 7

 

حرب المجالات الجويه   7

20/06/2025 الاربعاء



صيد النتن


بقتدار ترفع ( بضم التاء) له القبعه اداره طهران تلك الحرب حتى الان فقد درسوا شخصيه نتياهو دراسه مستفيضه وحددوا نقاط القوه ونقاط الضعف


وردود افعاله تجاه المواقف المختلفه وكذى فعلوا مع ترامب وتعالى بنا عزيزى القارئ نفسر ما سبق ان شخصيه نتياهو شخصيه متعجرفه ومتسلطه ومزهوه بنفسها وهى ككلب الصيد متى اشتمت طريدتها لاتفلتها حتى تمسك بها وهو شخصيه عنيده ومقاتله شديده الباس  لاتعترف بالخطاء ولا تقبل بالهزيمه تهوى الصدام وتهوى الانتصار وهو شخصيه نهازه للفرص وتعرف من اين تاكل الكتف و لاتجيد التنازلات وابعد ماتكون عن التسامح درسوا تلك الحقائق ودرسوا ايضا شخصيه الرئيس الامريكى فهو شخصيه متقلبه وحذره من الصعب ان تستقر على رأى تراجع نفسها كثيرا تجيد الاصغاء تميل للبعد عن الصدامات تغلب عليه صفه التاجر الشاطر اكثر منها المحارب واقصد بذك ان التاجرالشاطر هو الذى يكسب و يجعل الطرف الاخر يكسب ايضا  فكيف وظفت طهران تلك المعلومات من المعروف ان نتنياهو حاول اكثر من مره ضرب ايران الا انه فشل ان يحصل على الضوء الاخضر من الادارت الامريكيه المتعاقبه ولانه عنيد ولايحيد عن هدفه استمر فى سعيه وراءتلك الغايه دون كلل الا ان استطاع الحصول على الضوء الاخضر من ادارة ترامب بعد ان نجح فى توجيه عده ضربات موجعه لحزب الله فى لبنان واستطاع الايقاع بحماس ونجح فى افراغ غزه بل وهدمها بعد ان استدرج حماس لتكون هى من بدأت الهجوم بحيث ظهرت اداره الكيان فى صوره متلقى الفعل وليس الفاعل وحين قامت طهران بالقاء بعض الصواريخ محدوده الاثر على الكيان ردا على كل الضربات القويه التى تسبب فيها الكيان لحفظ ماء الوجه وبالرغم من ان هذه الصواريخ كانت اقرب الى الصواريخ منزوعه الماده المتفجره  والتى لم تترك اى اثر يذكر على ارض الكيان بعد اعتراض معظمها بمنظومه القبه الحديديه واخوتها الا ان نتياهو  كان من الصعب عليه ان لايحرك ساكنا فى هذا الموضوع وكيف يتجراء النظام فى طهران على مهاجمه ارض الكيان وله رئيس وزراء  مقاتل شرس ولا يتسامح  مطلقا فى موضوع هام مثل مهاجمه ارض الكيان وعليه بمجرد حصوله على الضوء الاخضر من واشنطن على ضرب ايران  اغار نتياهو بالف غاره جويه على ايران فى اليوم الاول للحرب كما سبق واسلفنا هذه بالاضافه للمسيرات وما فعله بفرق الاغتيالات من تصفية قاده وعلماء وطبعا نتياهو كان فى حاله من الفخر والانتشاء والصلف والغرور والزهو لامثيل لها وبدلا من ان ترد طهران بضربه موجعه بالصواريخ ماذا فعلت ؟ مارست ضبط النفس وطالبة بان تجلس لمائده المفاوضات مع الكيان لحلحله تلك الازمه واتصلت بالفعل بالاداره الامريكيه وطالبت رئيس وزراء المانيا ورئيس فرنسا 


وتوسيط اؤلئك الرؤساء ماهو الا اثبات موقف امامهم ولمخاطبه الراى العام الدولى كى يضغطوا على نتياهو ليجلس على مائده المفاوضات مع طهران كل ذلك فى الوقت الذى ارسلت فيه طهران الصواريخ البلاستيه من الطرازات القديمه والتى تمكنت منظومه القبه الحديديه من اعتراض معظمها وما افلت منها واصاب الارض او المبانى كان محدود الاثر فهل يقبل نتياهو فى تلك الظروف والملابسات التى شرحتها باستفاضه ان يجلس الى مائده المفاوضات ويوقف الحرب وهو المنتصر وقواته تحقق كل يوم مزيد من الانتصارات داخل ايران ولديه الفرصه التى سعى لها منذ زمن طويل لتحيد القوه النوويه الايرانيه بضرب المفاعلات واستهداف العلماء بحيث لاتقوم لايران قائمه بعد ذلك ؟، والاجابه كانت  هيهات هيهات لاجلوس على مائده المفاوضات والاستمرار فى القتال حتى يستسلم العدوا استسلام غير مشروط او دون قيد او شرط وهو ماقاله الرئيس ترامب نقلا عن حليفه النتنياهو وطهران لم تكن تطلب او تطمع فى  اكثر من ذلك 



فقد دعت لايقاف القتال وهى المعتدى عليها وتم رفض طلبها من قبل المعتدى وخد عندك ياحلو  صواريخ فرط صوتيه واصابات دقيقه لكل شبر فى ارض الكيان فتحت (بضم الفاء) ابواب الجحيم واخرجت الارض اثقالها حتى انهم امس قصفوا مركز للذكاء الصناعى فى  بير سبع بصاروخ واحد من طراز سجيل فاصاب هدفه دون ان تطلق صفارات الانذار  من فرط سرعته فهل ترى يا هل ترى بعد كل الدمار الذى حاق بتل ابيب وحيفا يقبل نتنياهو بل ويطلب ايقاف اطلاق النار ويجلس على مائده المفاوضات وهو مهزوم شر هزيمه لا لن يفعلها ولو خيرته بين ايقاف اطلاق النار وتجرع السم لاختار الثانيه وطهران تعرف ذلك بل وهى من خططت له واستدرجته اليه اما عن ترامب فهو يعرف ان طهران طلبت ايقاف القتال  فرفض رئيس وزراء الكيان لذى فهو يشعر فى قراره نفسه بأن ايران معتدى عليها وليست معتديه ولذى فهو لايستطيع اتخاذ قرار بدخول الحرب فشخصيه الرجل المحبه للسلام  وشخصيه التاجر الصادق تابى عليه ذلك ولذى فلننتظر ونرى كيف يمكن اخراج النتياهو من هذا الفخ الذى نصب له بواسطه الايرانين بمنتهى المهاره والحرفيه .  .

إرسال تعليق

0 تعليقات